حسين الحسيني البيرجندي
113
غريب الحديث في بحار الأنوار
على بناء التفعيل أي عجّلهم في الذهاب عنه ، أو هو على بناء المجرّد والناس فاعل ؛ أي أسرعوا في الذهاب ( المجلسي : 56 / 22 ) . * ومنه عن ابن حاتم : « كنّا مع أمير المؤمنين عليه السلام ، فاضطربت الأرض ، فوحاها بيده » : 7 / 111 . الوَحْي : الإشارة . وفي بعض النسخ : « فوجأها » بالجيم والهمزة . يقال : وَجأْته بالسكّين ؛ أي ضربته ، وهو أظهر ( المجلسي : 7 / 112 ) . باب الواو مع الخاء وخز : عن ابن عبّاس : « أوجروك . . . شفار سيوفهم ووَخْز أسنّتهم » : 42 / 169 . الوَخْز : طعن بالرمح ليس بنافذ ( النهاية ) . وخش : عن معبد : من جيش أحمد لا وَخْشٍ تنابلةٍ * وليس يوصف ما أثبتَّ بالقيلِ : 20 / 41 . الوَخْش - بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة - : الرديء من كلّ شيء ، ورذال الناس وسقّاطهم ، للواحد والجمع والمذكّر والمؤنّث . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ؛ أي ليسوا بمستوحشين ، والأوّل أظهر . والقيل - بالكسر - : القول ( المجلسي : 20 / 46 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يخرج ابن آكلة الأكباد . . . وهو رجل ربعة وَخْش الوجه » : 52 / 205 . بالخاء المعجمة ؛ وهو الرديّ ( المجلسي : 52 / 205 ) . أو بالحاء المهملة ، وقد تقدّم . وخم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تجدون وَخِيم ما اجتَرَمْتم » : 28 / 241 . يقال : وَخُمَ الطَّعامُ : إذا ثَقُل فلم يُسْتَمْرأ ، فهو وَخِيم . وقد تكون الوَخامَة في المعاني ، يُقال : هذا الأمرُ وَخِيمُ العاقبة : أي ثقيل رديء ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ من أضلّه اللَّه . . . استَوْخَم الحقّ ولم يستَعذِبه » : 3 / 33 . استَوْخَمَه : أي لم يَسْتَمرِئه ( المجلسي : 3 / 34 ) . * وعنه عليه السلام في العمر : « هل قصاراه إلّاالهرم ؟ أو غايته إلّاالوَخَم ؟ » : 47 / 190 . طعامٌ وَخيم : أي غيرُ موافق ( المجلسي : 47 / 190 ) .